أصداء الجنوب – سطات
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضوره السياسي في انتخابات 2026، يقترب حزب الاتحاد الدستوري من اختيار حسن الريحاني، رئيس جماعة دار الشافعي، ليكون مرشحه الرسمي في الانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة سطات.
اختيار الريحاني لا يعكس فقط الثقة في كفاءته القيادية، بل يشير أيضاً إلى رغبة الحزب في الدفع بمرشحين قريبين من هموم وتحديات المناطق التي يمثلونها.
تتزايد الأخبار حول تحركات الحزب في هذه الفترة استعدادًا للانتخابات، حيث يُعتبر حسن الريحاني أحد أبرز الأسماء التي تم تداولها داخل الأوساط السياسية المحلية في سطات.
وبحسب مصادر متقاطعة، يبدو أن الحزب يتجه نحو منحه التزكية، مستنداً إلى علاقاته الوثيقة بالساكنة وفهمه العميق لاحتياجات المنطقة، وهو ما يجعله مرشحًا قويًا لتعزيز الحظوظ الانتخابية للاتحاد الدستوري في هذه الدائرة الحساسة.
منذ توليه رئاسة أكبر جماعة قروية، أظهر الريحاني قدرة كبيرة في التواصل مع المواطنين، مما جعله شخصية بارزة في الحياة السياسية المحلية.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، يتوقع المراقبون أن تكون الحملة الانتخابية التي يقودها الريحاني مستندة إلى العمل الميداني المكثف، وهو ما يعكسه حجم الدعم الذي يحظى به من مختلف شرائح المجتمع المحلي.
تتسارع الاستعدادات داخل حزب الاتحاد الدستوري لمواكبة هذا التوجه، حيث تشهد الفترة الحالية مشاورات داخلية متواصلة حول الأسماء المرشحة، مع التركيز على تفعيل حضور الحزب في الدوائر الانتخابية الحساسة.
وبالنسبة لدائرة سطات، يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين مختلف الأحزاب، وهو ما يضاعف من أهمية دعم مرشحي الحزب الحاليين، وخاصة حسن الريحاني الذي يتوقع أن يشكل منافساً شرساً في الانتخابات المقبلة.
بينما يشهد إقليم سطات ديناميكية سياسية غير مسبوقة، يبقى الاتحاد الدستوري في سباق محموم لضمان فوز مرشحيه.
ويفرض الريحاني نفسه كأحد الشخصيات التي تتوافر لديها الخبرة والقدرة على مواجهة التحديات التي ستتخلل هذه الانتخابات، مستفيدًا من رصيد شعبيته في المنطقة وتواصله المستمر مع مختلف الأطياف المجتمعية.
بينما تترقب ساكنة سطات الأجواء الانتخابية القادمة، يُعد اختيار الريحاني بمثابة رسالة واضحة من حزب الاتحاد الدستوري بتقديم مرشح ذو باع طويل في التدبير المحلي والفهم العميق للتحديات الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.
إذا تم منحه التزكية، سيواصل الريحاني مسيرته في تمثيل إقليم سطات بشكل يُعزز آماله في تمثيل البرلمان وتقديم حلول عملية وواقعية لسكان المنطقة.

