مساكني غيزلان
في أجواء احتفالية بالذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المجيدة، شهدت مدينة كلميم، يوم الأربعاء 6 نونبر 2024، انطلاقة مشاريع تنموية طموحة، من شأنها أن تغير وجه المدينة وتؤثر إيجابًا على حياة ساكنتها.

وقد أشرف على تدشين هذه المشاريع، والي جهة كلميم وادنون السيد محمد الناجم أبهي، ورئيسة الجهة السيدة مباركة بوعيدة، بالإضافة إلى برلمانيين، ومنتخبوا الجهة، ورؤساء الغرف، و أعضاء مكتب الجهة، و رؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالجهة.

باستثمارات تجاوزت 416.5 مليون درهم، تمثل هذه المشاريع نقلة نوعية بكلميم، حيث تشمل مجموعة واسعة، من القطاعات الحيوية، بدءًا من البنية التحتية، وصولًا إلى الخدمات الاجتماعية.
ففي إطار دعم الشباب، وتشجيع روح المبادرة، تم تقديم قروض شرف، لثمانية مقاولين شباب، وذلك في إطار اتفاقية، تسعى إلى تنشيط الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل جديدة.

كما تميز هذا اليوم، بافتتاح مركز الأميرة لالة مريم للتأهيل الاجتماعي، الذي يمثل إضافة نوعية للخدمات الاجتماعية بالمدينة، حيث يهدف إلى تقديم الرعاية، والدعم النفسي، والاجتماعي، للفئات الهشة.

وشهدت مدينتا كلميم وبويزكارن، إطلاق مشاريع طموحة، للتأهيل الحضري، تشمل تهيئة الأحياء، وبناء الطرق، وتطوير المرافق العامة، مما يساهم في تحسين المظهر الحضري، للمدينة وتوفير بيئة معيشية، أفضل لسكانها.

وحرصًا على صحة المواطنين، تم الإعلان عن بناء محطتين، لرصد جودة الهواء، مما سيساهم في مراقبة جودة الهواء، واتخاذ الإجراءات اللازمة، للحفاظ عليها. وللتلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين، تم إطلاق أشغال توسعة مقر جماعة كلميم، مما سيمكن من تقديم خدمات إدارية أفضل، وأكثر كفاءة.

هذه المشاريع الضخمة، تأتي تتويجًا لجهود حثيثة لتطوير المنطقة، وتحسين البنية التحتية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وهي شهادة على الاهتمام، الذي توليه السلطات المحلية والمركزية، لجهة كلميم وادنون. ولا شك أن هذه الاستثمارات، ستساهم في جذب المزيد، من وفتح آفاق جديدة، للتنمية بكلميم.

وأكدت رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، السيدة مباركة بوعيدة، خلال تصريح صحفي، على أهمية المشاريع التي تم إطلاقها، تزامناً مع ذكرى المسيرة الخضراء، والتي ستستثمر فيها ميزانية ضخمة، تناهز 400 مليون درهم.
وأوضحت أن هذا الاستثمار، سيساهم بشكل كبير في تحسين البنية التحتية للإقليم، لا سيما من خلال تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، وبناء مرافق أساسية جديدة، بالإضافة إلى تدشين مركز لالة أمينة لرعاية الأطفال، والذي يمثل إضافة نوعية، للخدمات الاجتماعية، المقدمة في الإقليم.

