مساكني غيزلان
من أجل التزامها الراسخ، بتمكين المرأة، وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، أعلنت جمعية النهضة النسائية للتمكين الاقتصادي، والاجتماعي، بجهة كلميم وادنون، عن إطلاق مبادرة طموحة، لدعم التعاونيات النسائية في المنطقة.

وقد شهد مقر فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة، وأعضاء جيش التحرير، بكلميم، يوم 22 فبراير 2024، حفل افتتاح، تميز بحضور، السيدة غيثة اشيبان، رئيسة الجمعية، والسيد فخري فراجي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية، بجهة كلميم وادنون، والسيد عبد الهادي حوسى، الإطار بوكالة التنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى الدكتور رشيد اشنين، الباحث، ورئيس جمعية نون المهنية للتكوين والمصاحبة، في ريادة الأعمال، والسيدة فاطمة راكب، كاتبة الجمعية، وأطر الجمعية، فضلاً عن ثلة من الباحثين، والأكاديميين، والمهتمين، بالشأن التنموي بالإقليم.

وفي كلمتها الإفتتاحية، عبرت السيدة غيثة اشيبان، عن فخرها بإطلاق هذه المبادرة، مؤكدة أن تأسيس الجمعية، يمثل تجسيداً حقيقياً للإيمان العميق، بقدرة المرأة على إحداث التغيير الإيجابي، في المجتمع.

وأضافت أن الجمعية، تنظر إلى تمكين المرأة اقتصادياً، باعتباره الركيزة الأساسية، لتحقيق الاستقلالية المنشودة، والتنمية الشاملة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة، تأتي كمنصة انطلاق، لكل امرأة طموحة، تسعى إلى تطوير مهاراتها، وقدراتها، والمساهمة الفاعلة، في بناء اقتصاد وطني مزدهر.

وشددت على التزام الجمعية، بتوفير كافة أشكال الدعم، والتدريب، والتأطير اللازم، لتمكين النساء اقتصادياً، وتشجيع روح المبادرة لديهن.

من جانبه، أشاد السيد فخري فراجي، بهذه المبادرة القيمة، معرباً عن تقديره، لجهود جمعية النهضة النسائية، في دعم قطاع الصناعة التقليدية النسائية.

وأكد استعداد غرفة الصناعة التقليدية، التام للتعاون، مع الجمعية، وتقديم الدعم اللازم لتحقيق أهدافها النبيلة، إيماناً بأهمية دور المرأة، في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مكانتها كفاعل أساسي، في المجتمع.

بدوره، أكد الدكتور رشيد اشنين، أن تأسيس الجمعية، يشكل خطوة حاسمة، نحو تعزيز دور المرأة في التنمية، مشدداً على أهمية تضافر جهود مختلف الفاعلين، لدعم التعاونيات النسائية، وتذليل العقبات التي تواجهها.
وأشار، إلى أن هذا التعاون المثمر، سيساهم في خلق بيئة محفزة، للإبداع والابتكار، في مجال ريادة الأعمال النسائية، وتمكين المرأة، من تحقيق طموحاتها كاملة.

وفي السياق ذاته، نوه الأستاذ عبد الهادي حوسى، بمبادرة الجمعية، مؤكداً أن وكالة التنمية الاجتماعية، تثمن عالياً هذه الخطوة الجادة، وتؤمن بأن تمكين المرأة، هو حجر الزاوية، في التنمية الشاملة.

وأعلن عن استعداد الوكالة التام، لتقديم الدعم المالي، والتقني، والتكويني للجمعية، بما يضمن تحقيق أهدافها النبيلة، على أرض الواقع، وتمكين المرأة من لعب دور محوري، في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، لجهة كلميم وادنون.

وقد أدارت فعاليات الندوة الافتتاحية، باقتدار الأستاذة رشيدة بوشتى، أستاذة التعليم العالي، والمتخصصة في سوسيولوجيا الأسرة، والإرشاد النفسي، والاجتماعي.

وشهدت الندوة، نقاشات مستفيضة، تناولت قضايا التمكين الاقتصادي، والاجتماعي، وسبل مواكبة الجمعيات والتعاونيات، على المستويين الجهوي والوطني.

وفي ختام هذا اليوم الافتتاحي المتميز، تم تكريم المساهمين، بشواهد تقديرية، عرفاناً بجهودهم، في إنجاح هذا الحدث الهام.

ويهدف هذا الحدث النوعي، إلى تسليط الضوء، على الدور المحوري، الذي تضطلع به التعاونيات، في تحقيق التنمية المستدامة، وتحديد أبرز التحديات، التي تواجهها، واقتراح حلول عملية لتجاوزها، بما يضمن مستقبلاً مشرقاً للعمل التعاوني النسائي، في جهة كلميم وادنون.

