ويوضح أن التنوع الثقافي في المغرب، هو وليد للموقع الجغرافي المتميز الذي أتاح له الانفتاح والتعاطي مع الكثير من الأمم والحضارات.
وأشار إلى أن تنوع الفن الشعبي المغربي يعكس هوية المغرب الثقافية، المتفردة بتعدد فني وموسيقي، حيث تتميز كل جهة بخصائص موسيقية، سواء من حيث الإيقاع أو من حيث الآلات الموسيقية.
ويرى عبقري أن مهرجان الفنون الشعبية بمراكش الذي يبلغ عمره أزيد من نصف قرن، يمتاز بزخم قوي من حيث حضور الجمهور والفنانين المشاركين. كما يتطرق مدير الفنون بوزارة الشباب والثقافة إلى دور إشراك الشباب في الحفاظ على هذا الموروث.

