أصداء الجنوب – سطات
عبّرت جماعة سطات عن استغرابها الشديد مما وصفته بـ”الحملة الإعلامية المغرضة” التي تشنها إحدى النقابات ضد رئيسة المجلس الجماعي، معتبرة أن هذه الحملة محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام وقلب الحقائق، عقب انكشاف ما سمّته “الممارسات اللامسؤولة” للنقابة المذكورة في استغلال عدد من الأجراء الضعفاء والزجّ بهم في صراعات سياسية لا تعنيهم.
وفي بلاغ شديد اللهجة، أكدت الجماعة أن النقابة قامت باستقدام مجموعة من العمال إلى مقر الجماعة ودفعتهم إلى ترديد شعارات تستهدف التسيير الجماعي، في “مشهد مؤسف يتنافى مع مبادئ العمل النقابي النبيل”، حسب تعبيرها، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس “رغبة محمومة في الركوب على معاناة الشغيلة لخدمة أجندات انتخابوية ضيقة”.
وبحسب المصدر ذاته، فإن عددا من هؤلاء الأجراء عادوا فيما بعد إلى رئيسة الجماعة بشكل طوعي، وعبّروا لها عن اعتذارهم، مؤكدين أنهم كانوا “ضحايا استغلال سياسي واضح”، في حين فضّلت النقابة التصعيد، بإطلاق حملة إعلامية جديدة ضد الرئيسة، متهمة إياها بـ”الركوب على الملف”.
وفي المقابل، شدد البلاغ على أن تدخل رئيسة المجلس جاء استجابة لنداءات الأجراء أنفسهم، ومن موقع مسؤوليتها التمثيلية، إذ بادرت إلى عقد لقاء مع الوزير الوصي على القطاع بهدف إيجاد حل منصف يضع حداً للاستغلال النقابي ويحمي حقوق العمال.
كما وجّهت الجماعة اتهامات مباشرة لقيادات النقابة المعنية، مشيرة إلى أنهم “وجوه معروفة في المدينة بسوابقها في ملفات مشبوهة وسمعة مهنية متدهورة”، مؤكدة أنهم “يسعون إلى خلق البلبلة واستغلال قضايا الشغيلة لتحقيق مكاسب شخصية ضيقة”.
وختم البلاغ بتأكيد حرص رئيسة الجماعة على صون كرامة العمال والدفاع عن حقوقهم، مشيرة إلى أنها ستظل منفتحة على الحوار مع النقابات الجادة التي تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وأنها لن تتوانى في “فضح كل أشكال التوظيف السياسي للعمل النقابي”.
رئاسة جماعة سطات تندد بحملة “مغرضة” وتتهم نقابة بـ”استغلال الأجراء لأغراض انتخابوية”
18 زيارة

