Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة كلميم واد نون
      • جهة درعة تافيلالت
      • جهة الداخلة واد الذهب
      • جهة العيون الساقية الحمراء
      • باقي الجهات
    • سياسة
    • أقلام حرة
    • أصداء TV
    • أصداء الملاعب
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • ما وراء الحدث
    • تقارير
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    الرئيسية»ما وراء الحدث»المنصوري تتهم جهة خارجية بالوقوف وراء أحداث “هروب 15 شتنبر”
    ما وراء الحدث

    المنصوري تتهم جهة خارجية بالوقوف وراء أحداث “هروب 15 شتنبر”

    أبريل 25, 20256 زيارة
    Img 20240211 wa0019.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    اتهمت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة فاطمة الزهراء المنصوري، جهة خارجية بالوقوف وراء تحريض الشباب على الهجرة الجماعية بطريقة غير قانونية صوب مدينة سبتة المحتلة يوم الـ 15 شتنبر الجاري.

    وقالت المنصوري، في معرض حديثها عن أحداث “هروب 15 شتنبر”، خلال الجلسة الافتتاحية للجامعة الصيفية لحزب الأصالة والمعاصرة اليوم الجمعة 20 شتنبر 2024، “إن الذين حاولوا الهجرة غير القانونية إلى سبتة الأحد الماضي هم شباب فقدوا الأمل وأقدموا على ذلك بعدما حاولت جهة ما زعزعة استقرار الوطن عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وأضافت المسؤولة الحزبية، على أن الهجرة غير النظامية في المغرب ليست وليدة الأمس، مشددة على أنه “يوجد أعداء للوطن يستغلون هذه الأزمة وأنا أرفض الاختباء وراءهم”، مشيرة في نفس الوقت إلى أن الجهة التي لم تسمّها “سشعر بالاستياء أكثر كلما ازدادت البلاد تقدماً وتنميةً”.

    ولفتت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الجرار إلى أن حالة فقدان الأمل التي يعيشها الشباب المغربي هي “نتيجة لأزمة ثقة تراكمت وانضافت إلى خطاب شعبوي يسوق لهم أن الوطن لا يمكن أن يمر بأسوأ حالاته”، في الوقت الذي يعرض أمامهم دول أخرى باعتبار أنهم “سيعيشون فيها حياة رائعة”.

    وذكرت أن الشباب المهاجرين يعيشون اليوم على إثر الهجرة غير النظامية في أوروبا “حالة من الخوف والرعب في أوضاع أقل كرامة بكثير مما كانوا يعيشونه في وطنهم”، واسترسلت قائلة إنه لا يصح مقارنة ذلك “بهجرة الثمانينات التي كانت بقواعدها ووثائقها حيث يعيش المواطن معززاً مكرماً في دولة أخرى”.

    وأوردت “أن الحكومة أوجدت حلولاً وتستمر في الاشتغال من أجل خلق فرص الشغل وتعزيز الأمل لدى الشباب”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن “تراكمات سنوات من غياب سياسة حقيقية تنهض بالشباب جعلتها أمام مشاكل كثيرة، وهو ما يجعل “الحلول الواقعية التي قامت الحكومة بتنزيلها تحتاج لبعض الوقت” حسب تعبيرها “رغم الإرادة السياسية والإمكانيات المتاحة حتى تؤثر على الحياة اليومية للشباب”.

    وتتعلق أزمة الثقة التي ذكرت فاطمة الزهراء المنصوري أنها من أسباب فقدان الأمل لدى الشاب المغربي، بقطيعة هذا الأخير مع العمل السياسي، متساءلة “هل ذلك نتيجة خطاب سياسي لا يحمل مشروعاً؟ ولا حلولاً واقعية؟ أم نتيجة لممارسة سياسية خاطئة؟ أم لأن الفاعل السياسي الذي يتم اختياره عديم الكفاءة والاهتمام بالمصلحة العامة؟”.

    وخلصت الوزيرة والقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة إلى أنه “وجب فتح حوار ومصالحة المغاربة مع العمل السياسي لأن هذا الأخير ممارسة مؤكدة ضمن المسار الديمقراطي الذي لا رجعة فيه بالمغرب”.

    يذكر أن مدينة الفنيدق المجاورة لسبتة المحتلة عاشت لثلاثة أيام، منذ مساء السبت 14 شتنبر 2024، اشتباكات عنيفة بين القوات العمومية وشباب حاولوا الهجرة إلى سبتة بعد دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لهروب جماعي بتاريخ الأحد 15 شتنبر.

    ورغم عدم نجاح المحاولة الأولى والتوقيفات الواسعة في صفوف داعين إلى الهجرة غير القانونية، وتواصل الإنزال الأمني في تخوم سبتة المحتلة تجددت الدعوات لهروب جماعي جديد نهاية الشهر الجاري، وذلك بالتزامن مع تواصل الاستياء بشأن التدبير الحكومي لهذا الملف، الذي يقتصر حسب حقوقيين على المقاربة الأمنية مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث بالحكومة والبرلمان.

    وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس قد كشف أمس، الخميس 19 شتنبر 2024، أنه تم تقديم 152 شخصاً أمام أنظار العدالة على خلفية التحريض على الهجرة غير القانونية إلى سبتة المحتلة، مشيراً إلى أنه “تم إفشال كل محاولات التحريض على الهجرة غير القانونية”.

    وقال بايتاس، في الندوة الصحافية التي أعقبت المجلس الحكومي، إن الأشخاص الذين حاولوا الهجرة بطريقة غير قانونية نحو مدينة سبتة المحتلة منذ مساء السبت 14 شتنبر 2024 بلغ عددهم 3 آلاف شخصاً.

    السابقحين تتعرض الكلمة الحرة للتهديد – DW – 2023/11/15
    التالي هل تقف استخبارات الجزائر وراء أحداث الفنيدق؟
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الفيدرالية المغربية لناشري الصحف: منديل مبلل يُمسح به الفشل ويُغطى به العجز

    مايو 4, 2025

    اليوم.. عودة “ما وراء الحدث” على extra news بشكل جديد

    أبريل 30, 2025

    20 سنة على تفجيرات 16 ماي .. “سيدي مومن” يتحدى التهميش وصناعة الموت

    أبريل 29, 2025

    النفط الصخري المغربي .. بين عرقلة الجزائر والتربص الأمريكي

    أبريل 28, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاكثر قراءة
    • آسفي: وثائق هندسية وصور أقمار صناعية تضع توسعات مصنع للجبس بسيدي التيجي تحت المجهر
    • المحطة الطرقية بمكناس خارج السيطرة و”الكورتيا” يفرضون قانونهم في غياب الردع
    • حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يجهز حمد الله بوشعيب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة عن إقليم سطات
    • الريحاني: رهان الاتحاد الدستوري على مرشح ميداني لخوض غمار انتخابات 2026
    • وزارة العدل تكشف عن موقع مزيف يتعلق بغرامات السير وتحذر المواطنين من عمليات النصب الإلكتروني
    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    الاقسام
    • الرئيسية
    • tvأصداء
    • أصداء الملاعب
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • أصداء الجهات
    • جهة الداخلة واد الذهب
    • جهة العيون الساقية الحمراء
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة كلميم واد نون
    • باقي الجهات
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    اصداء الجنوب
    • اتصل بنا
    • عن اصداء النجوم
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء الجنوب 2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter