يشهد المغرب تزايدا كبيرا على مستوى حوادث الدراجات النارية |
رزقو
وأبرز الوزير أن تشخيص حوادث السير خلال السنوات الأخيرة، أفضى إلى بروز إشكالية الدراجات النارية، ثنائية وثلاثية العجلات، حيث انتقلت نسبة الوفيات في صفوف مستعملي هذه الفئة، من نسبة مجموع القتلى، من 28,20 بالمائة سنة 2015 إلى 44,2 بالمائة من مجموع عدد القتلى سنة 2023.
وأوضح الوزير، في جواب على سؤال كتابي بمجلس المستشارين، أن ارتفاع نسبة الوفيات في صفوف مستعملي الدراجات النارية وازاه تراجع ملحوظ بالنسبة لباقي مستعملي الطريق، بلغ متوسطه ناقص 15,8 بالمائة.
ولمواجهة هذه الإشكالية، أشار عبد الجليل إلى قيام الوزارة باعتماد مجموعة من التدابير والإجراءات التي من شأنها تعزيز وتحسين شروط السلامة الطرقية الخاصة بهذه الفئة، من بينها إعطاء الانطلاقة الرسمية للعملية التواصلية “الدراجة الآمنة”، وتنفيذ مخطط تواصلي تحسيسي وتوعوي حول أهمية ارتداء الخوذة الواقية.
وتم، حسب المسؤول الحكومي، توزيع 50 ألف خوذة واقية لفائدة مستعملي هذه الفئة على صعيد جميع الجهات، وإعداد مسطرة للمصادقة على الخوذات من أجل ضمان مطابقتها لمعايير السلامة.
وجرى كذلك، وفق الجواب ذاته، تعزيز آليات المراقبة، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين، من خلال التأكد من احترام الخصائص التقنية للدراجات النارية ومحاربة تعديل الأسطوانات القانونية التي تساعد السيارات التي تسير بسرعة لا تتلاءم مع طبيعة هيكلها والحرص على احترام المعايير التقنية والقانونية في عملية المصادقة على الدراجات.
وتشمل أليات المراقبة المعتمدة الحرص على احترام قواعد السير وخاصة ارتداء الخوذة واحترام السرعة القانونية، حيث تم في هذا الإطار تعزيز عمل الوحدات المتنقلة لمراقبة مخالفات قانون السير في إطار شراكة بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية والمديرية العامة للأمن الوطني.

