Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة كلميم واد نون
      • جهة درعة تافيلالت
      • جهة الداخلة واد الذهب
      • جهة العيون الساقية الحمراء
      • باقي الجهات
    • سياسة
    • أقلام حرة
    • أصداء TV
    • أصداء الملاعب
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • ما وراء الحدث
    • تقارير
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    الرئيسية»سياسة»لوبوان: هكذا تريد الإمارات فرض سيطرتها بالمغرب العربي | أخبار سياسة
    سياسة

    لوبوان: هكذا تريد الإمارات فرض سيطرتها بالمغرب العربي | أخبار سياسة

    أبريل 26, 20252 زيارة
    648deda8 0dfc 4e54 947f 5bb46df77035.jpeg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    قالت مجلة لوبوان الفرنسية إن التحفظ الدبلوماسي لم يعد مطلوبا هذه الأيام في بلد ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، الذي يحاول إعادة “استقرار قائم على السلطوية” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

     

    وفي مقال بقلم بينوا دلماس، قالت المجلة إن بن زايد قد حزم أمره ليسيطر على شمال أفريقيا، وذلك في إطار برنامج فكري يعمل كثورة مضادة منطلقها دول الخليج، وهو برنامج قد بلغ تأثيره المتنامي على وقع الأحداث الليبية، معظم العواصم الأوروبية.

     

    وأشار الكاتب إلى ما اعتبره تخليا عن التحفظ الدبلوماسي عندما جلس سفير الإمارات في تونس إلى جانب مرشحة من المتعصبين للرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي، قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية.

     

    تخريب التحولات الديمقراطية

    وأضاف الكاتب أن الإمارات لم تعد تهتم بالخطب البلاغية بل تتصرف مباشرة، وهي ترسم مسارها من الخليج إلى المغرب الأقصى، وينقل الكاتب عن الباحث في العلوم السياسية سيباستيان بوسوا قوله إن “مجموعة محمد بن زايد -في سياق الفشل العام للربيع العربي ما عدا الحالة التونسية- ترى بضرورة عودة القادة المطمئنين وتخريب بعض التحولات الديمقراطية، على شاكلة الانقلاب في مصر”.

     

    ويضيف الباحث أن هذه الدولة الصغيرة الغنية التي كان يسكنها صيادو اللؤلؤ، قد أصبحت إمارة نفطية بفضل اكتشاف الذهب الأسود، وتسلمت القيادة في العالم العربي، وهي بالنسبة له تجسد رؤية “استعادة الاستقرار الأمني ​​بتنصيب حكم البيادق وخنق كل بديل ديمقراطي”.

    بلدان تجذب اهتمام بن زايد

    ولفت الكاتب النظر إلى أن الإمارات منحت نواكشوط ملياري دولار وهو مبلغ ضخم (40% من الناتج المحلي) بالنسبة لموريتانيا، التي نادرا ما يشار إليها عند الحديث عن المنطقة المغاربية، وذلك خلال الزيارة الرسمية للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لأبو ظبي.

     

    وربط الكاتب بين هذه الهدية ومشاركة نواكشوط في التحالف المناهض للحوثيين في اليمن، حيث أصبحت الحرب مستنقعا دمويا، من جهة، وبين عملها من جهة أخرى ضد الإرهاب على أراضيها، رغم العدوى الجهادية في منطقة الساحل، في مالي وبوركينا فاسو بشكل أساسي.

     

    ونبه الكاتب إلى أن هذه الحالة نادرة ويجب التنويه بها، لأن الإمارات رغم ثروتها الهائلة، لا تمنح إعاناتها تكرما فقط، إذ يقول دبلوماسي إن “هناك دائما مقابلا”، حيث إن الإمارات عندما كان من الضروري تمويلها قوة الساحل منحت القليل وطالبت بالكثير.

     

    الشرق الأوسط الكبير

    ورغم بدء المفاوضات في جنيف بين حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا وبين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فإن الاشتباكات في طرابلس تتزايد يوما بعد يوم، فقد جرى قصف الميناء وأوقف تصدير النفط تقريبا لخنق العاصمة.

     

    ورغم عمره البالغ 78 عاما، يواصل حفتر الموالي السابق للقذافي والذي مر بعد ذلك بوكالة المخابرات المركزية الأميركية، حملته منذ 4 أبريل/نيسان 2019 لغزو العاصمة الليبية بمصرفها المركزي ومقر شركة النفط فيها حيث العملة الصعبة، فمن الراعي الرسمي لكل هذا؟ يتساءل الكاتب، ليرد إنها أبو ظبي، حيث يريد برنامج بن زايد سحق الحكومة الرسمية “المقربة من جماعة الإخوان المسلمين” بأي ثمن رغم أن الأمم المتحدة هي التي أنشأتها.

     

    وسيكون فوز حفتر تاجا إضافيا لمحمد بن زايد بعد ست سنوات من الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي في مصر على الرئيس الراحل المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي، كما يقول الكاتب، مشيرا إلى أن بن زايد -عندما نسيت السلطات الألمانية في مؤتمر برلين حول ليبيا دعوة المغرب وتونس- ذهب للقاء ملك المغرب محمد السادس بعد ذلك مباشرة، وسرع وتيرة دعمه لحفتر، حيث تهبط طائراته بانتظام في الشرق الليبي حاملة أسلحة جديدة.

     

    إنه مشروع “الشرق الأوسط الكبير الذي أعلنه الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب عام 1991″، كما يقول الباحث في العلوم السياسية سيباستيان بوسوا، ملاحظا أن “الإمارات هي تلميذ الأميركيين النجيب، فهم يخسرون كل حروبهم كالولايات المتحدة منذ فيتنام”.

     

    وختمت الصحيفة بأن مصير ليبيا هو الذي سيحدد إن كانت عقيدة بن زايد ستحكم من أبراج دبي إلى ضواحي تونس أم لا.

    السابقلماذا اقتسّم المغرب إقليم الصحراء مع موريتانيا؟
    التالي صور حصرية لبداية أشغال أكبر جسر معلق بعاصمة الصحراء المغربية
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وزير الداخلية المغربي يؤكد موقف بلاده الثابت من الاعتداءات الإيرانية في اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب

    أبريل 1, 2026

    ارتفاع واردات المياه في عدة سدود مغربية يساهم في تعزيز المخزون المائي

    مارس 31, 2026

    المرصد الوطني لحقوق الطفل يعلن حصيلة إنجازات سنة 2025 ويضع خارطة طريق للنهوض بحقوق الأطفال في المستقبل

    مارس 30, 2026

    المغرب وليبيريا وأندونيسيا يعززون التعاون الأمني في لقاءات رسمية مع عبد اللطيف حموشي

    مارس 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاكثر قراءة
    • المحطة الطرقية بمكناس خارج السيطرة و”الكورتيا” يفرضون قانونهم في غياب الردع
    • حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يجهز حمد الله بوشعيب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة عن إقليم سطات
    • الريحاني: رهان الاتحاد الدستوري على مرشح ميداني لخوض غمار انتخابات 2026
    • وزارة العدل تكشف عن موقع مزيف يتعلق بغرامات السير وتحذر المواطنين من عمليات النصب الإلكتروني
    • تنغير تحتضن الدورة الثانية لمنتدى “المضايق والواحات” لتعزيز السياحة الواحية والجبلية كرافعة للتنمية المحلية
    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    الاقسام
    • الرئيسية
    • tvأصداء
    • أصداء الملاعب
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • أصداء الجهات
    • جهة الداخلة واد الذهب
    • جهة العيون الساقية الحمراء
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة كلميم واد نون
    • باقي الجهات
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    اصداء الجنوب
    • اتصل بنا
    • عن اصداء النجوم
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء الجنوب 2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter