سيعرف أسبوع التآزر الأخضر تنظيم ملتقى الطرق الخضراء وأول أكاديمية إقليمية للاقتصاد الأخضر |
أ.ف.ب
يحيل البرنامج على مبادرة مشتركة بين خمس وكالات تابعة للأمم المتحدة (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة العمل الدولية، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث ومنظمة والأمم المتحدة للتنمية الصناعية) التي تنسق إنجاز هذا البرنامج في المغرب بشراكة مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
ووفق بلاغ للمنظمين، سيعرف أسبوع التآزر الأخضر تنظيم حدثين هما: ملتقى الطرق الخضراء( Carrefour Vert) ، وأول أكاديمية إقليمية للاقتصاد الأخضر، وكلاهما يهدفان الى تعزيز الحوار، وإبراز الحلول المبتكرة من أجل تسريع الانتقال نحو الاقتصاد الاخضر، وتشجيع التعاون الإقليمي.
وستعرف الدورة الثالثة من مؤتمر ملتقى الطرق الخضراء التي ستنظم يومي 19 و20 ماي 2025، تحت شعار “تعزيز الجسور نحو اقتصاد أخضر ومستدام”، مشاركة ممثلين عن القطاع العام والخاص، والمجتمع المدني، وباحثين أكاديميين ومنظمات دولية، وذلك من أجل تقديم حلول مبتكرة من شأنها المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.
وقد صرّح زكرياء حشلاف، الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، قائلا : “تعتز المملكة المغربية بأن تكون قطبا إقليميا للمبادرات الخضراء”.
وأضاف: “ستشكل دورة 2025 لهذا الملتقى، محطة هامة للعمل سويا على صياغة مستقبل اقتصادي مستدام، مندمج وقادر على الصمود”.
وأشار البلاغ إلى أنه سيشارك في فعاليات أول أكاديمية خضراء إقليمية لإفريقيا، التي ستنظم بشراكة بين وكالات الأمم المتحدة السالفة الذكر والمركز الدولي للتدريب التابع لمنظمة العمل الدولية، خبراء دوليين وممثلين عن الدول الافريقية لاستكشاف الاستراتيجيات الكفيلة بتمويل انتقال عادل نحو اقتصاد اخضر شامل.
وتابع أن الأكاديمية ستنعقد على مرحلتين : مرحلة افتراضية من 28 أبريل إلى 9 ماي 2025، تليها دورة حضورية بالرباط، حيث ستنظم ورشات عمل لبناء القدرات، وتبادل الخبرات حول الحلول المبتكرة من اجل تنفيذ سياسات الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الانصاف للولوج الى مناصب الشغل الخضراء، وتوطيد التعاون بين بلدان الجنوب.
وفي تصريح لها، قالت سناء لحلو، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بالمغرب: “تعتز منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية باستضافة أول أكاديمية إقليمية موجهة خصيصا لإفريقيا”. وأضافت: “تشكّل هذه الأكاديمية محطة بارزة في مسار تعزيز القدرات الإقليمية لدعم الجهود لتشجيع الاقتصاد الأخضر. فهي توفر فضاء فريدا للبلدان الإفريقية، وفي مقدمتها المملكة المغربية، لتقاسم الخبرات وتوسيع نطاق الحلول التي تجمع بين البُعْدَين الأخضر والشامل”.

