Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة كلميم واد نون
      • جهة درعة تافيلالت
      • جهة الداخلة واد الذهب
      • جهة العيون الساقية الحمراء
      • باقي الجهات
    • سياسة
    • أقلام حرة
    • أصداء TV
    • أصداء الملاعب
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • ما وراء الحدث
    • تقارير
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    الرئيسية»مجتمع»المغرب: سؤال عن “العلاقات الرضائية” في اختبار يعيد الجدل
    مجتمع

    المغرب: سؤال عن “العلاقات الرضائية” في اختبار يعيد الجدل

    أبريل 26, 20251 زيارة
    E13fd1d0 27d8 11ef a74e 9d61efed4dbb.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    متظاهرات

    صدر الصورة، AFP

    التعليق على الصورة، متظاهرات ضد تجريم “العلاقات الرضائية” – أرشيفية

    11 يونيو/ حزيران 2024

    عادت قضية ما يعرف بـ “العلاقات الرضائية” لواجهة منصات التواصل في المغرب بعد ورود سؤال عنها في مادة التربية الإسلامية لطلبة الأولى بكالوريا، فما قصتها؟

    تعرف “العلاقة الرضائية” بأنها العلاقة الجنسية بالتراضي خارج الإطار الشرعي للزواج، وينص الفصل 490 من مشروع القانون الجنائي المغربي على أن “كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية تكون جريمة الفساد، ويعاقب عليها الحبس من شهر واحد إلى سنة”.

    تطفو مطالبات مغاربة بإلغاء القانون الذي يجرم هذه العلاقة بين الفترة والأخرى، فمنذ أعوام بدأت هذه الحملات بالضغط على الحكومة عقب إدانة شابة في تطوان “شمال المغرب” بالسجن لشهر، بعد تسريب فيديو إباحي لها يعود تاريخ تسجيله لسنوات سابقة، وأطلقت الحملة وسم “أوقفوا 490” وهو الفصل الذي يجرم “العلاقات الرضائية”.

    وفي الفترة ذاتها نشطت حملة مقابلة تدعم الإبقاء على هذا القانون تحت اسم “أبقوا على 490” معتبرة هذه العلاقات غير شرعية ومرفوضة من المجتمع المغربي المحافظ، واعتبر مؤيدو القانون المطالبات بإلغائه “خطوة لإسقاط كل الفصول المتعلقة بالجرائم الأخلاقية وسيُمهَّد الطريق نحو الترخيص لفتح دور الدعارة وتقنين ممارسة الزنى، حتى يصبح المجتمع المغربي أشبه ما يكون ببلد لا أخلاق فيه”.

    ورغم مرور سنوات على الشد والجذب بين وجهات النظر المتضادة هذه، إلا أن أي إشارة له كما جاء في سؤال الاختبار، تعيده الى واجهة المغردين ثانية.

    أهمل Facebook مشاركة, 1

    هل تسمح بعرض المحتوى من Facebook؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Facebook. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Facebook وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية Facebook مشاركة, 1

    أهمل Facebook مشاركة, 2

    هل تسمح بعرض المحتوى من Facebook؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Facebook. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Facebook وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية Facebook مشاركة, 2

    فساد أخلاقي أم حرية شخصية؟

    ولأن الإسلام هو دين الدولة في المغرب، فإن هذا الموضوع يخلق جدلاً كبيراً بين من يجدون فيه نوعاً من “الحرية الشخصية” وآخرين ممن يعتبرونه تعدٍ على “تعاليم الإسلام وضوابطه” ويؤدي لفساد المجتمعات.

    إذ علق البعض على إدراج السؤال بالقول إنه “فساد مؤسس ترعاه السلطات العليا في البلاد لإغراق الشعب في الرذيلة و الآثام و المعاصي و بالتالي اجيال منكسرة الارادة غارقة في الغفلة “

    أهمل X مشاركة, 1

    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة, 1

    وعنون مغرد المنشور قائلاً إن السؤال بهذه الطريقة ” يغرس في ذهن المتعلم أن تلك الممارسة بين الذكر والأنثى مجرد علاقة رضائية بين طرفين، وما كان سبيله التراضي فلا سبيل لاستبشاعه واستقباحه”

    أهمل Facebook مشاركة, 3

    هل تسمح بعرض المحتوى من Facebook؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Facebook. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Facebook وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية Facebook مشاركة, 3

    أهمل Facebook مشاركة, 4

    هل تسمح بعرض المحتوى من Facebook؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Facebook. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Facebook وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية Facebook مشاركة, 4

    أحد المغردين قال إن “العلاقات الرضائية” قد ” تسد حاجة بنات ومطلقات وأرامل”.

    أهمل X مشاركة, 2

    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة, 2

    ووصف مغرد آخر اختيار الأشخاص لشكل علاقاتهم بأنه جزء من حريتهم الشخصية لأن ” الإنسان تطوّر وتحكم بشهواته بشكل أكبر”.

    أهمل X مشاركة, 3

    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة, 3

    “عقد الزواج شرط للإقامة في الفنادق”

    وبين سنوات شهدتها منصات المغاربة حول هذه القضية، دعا وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي في مايو/ أيار الماضي إلى التخلّي عن شرط إظهار عقد الزواج للإقامة في الفنادق، معتبرا أن هذا الأمر غير قانوني ويعدّ تدخلاً في الحياة الخاصة للناس. لتخلق دعوته خطاً موازيا مع الجدل القائم حول “العلاقات الرضائية”.

    إذ وصف أحدهم دعوته بأنه “تشجيع صريح على الفساد والزنا داخل الفنادق، الذي يعاقب عليه القانون”، أما آخر فاعتبرها حرية شخصية قائلاً: “الحريات الفردية خط أحمر ويجب أن تكون محصنة من تدخل السلطة”.

    السابقتقارير إسبانية تُحذر من تنافسية قطاع صناعة السيارات بالمملكة – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
    التالي نادية فتاح: المغرب قطب استراتيجي للاستثمارات العالمية ويعزّز الشراكات لتطوير الاقتصاد
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وزارة العدل تكشف عن موقع مزيف يتعلق بغرامات السير وتحذر المواطنين من عمليات النصب الإلكتروني

    أبريل 3, 2026

    هيئة نقابية تحمل مجلس المنافسة مسؤولية فشل سوق المحروقات وتطالب بإلغاء التحرير

    مارس 30, 2026

    قانون مالية 2026: نقاش أكاديمي شامل يعكس تطلعات الإصلاح والتنمية المستدامة

    فبراير 16, 2026

    الذكاء الاصطناعي يطرق أبواب العدالة: أي مستقبل للقانون في زمن الخوارزميات؟

    ديسمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاكثر قراءة
    • المحطة الطرقية بمكناس خارج السيطرة و”الكورتيا” يفرضون قانونهم في غياب الردع
    • حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يجهز حمد الله بوشعيب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة عن إقليم سطات
    • الريحاني: رهان الاتحاد الدستوري على مرشح ميداني لخوض غمار انتخابات 2026
    • وزارة العدل تكشف عن موقع مزيف يتعلق بغرامات السير وتحذر المواطنين من عمليات النصب الإلكتروني
    • تنغير تحتضن الدورة الثانية لمنتدى “المضايق والواحات” لتعزيز السياحة الواحية والجبلية كرافعة للتنمية المحلية
    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    الاقسام
    • الرئيسية
    • tvأصداء
    • أصداء الملاعب
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • أصداء الجهات
    • جهة الداخلة واد الذهب
    • جهة العيون الساقية الحمراء
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة كلميم واد نون
    • باقي الجهات
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    اصداء الجنوب
    • اتصل بنا
    • عن اصداء النجوم
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء الجنوب 2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter