Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة كلميم واد نون
      • جهة درعة تافيلالت
      • جهة الداخلة واد الذهب
      • جهة العيون الساقية الحمراء
      • باقي الجهات
    • سياسة
    • أقلام حرة
    • أصداء TV
    • أصداء الملاعب
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • ما وراء الحدث
    • تقارير
    • حوادث
    • ثقافة وفن
    asdaealjanoub.comasdaealjanoub.com
    الرئيسية»الرئيسية»النيابة العامة أمام اختبار القانون.. تدوينة مثيرة للجدل بآسفي تعيد النقاش حول المسؤولية الرقمية
    الرئيسية

    النيابة العامة أمام اختبار القانون.. تدوينة مثيرة للجدل بآسفي تعيد النقاش حول المسؤولية الرقمية

    أغسطس 3, 20268 زيارة
    Tet 5 750x411
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    أصداء الجنوب – آسفي
    أعادت تدوينة متداولة على نطاق واسع، منسوبة إلى شخص يعرّف نفسه باعتباره إعلامياً بمدينة آسفي، فتح نقاش قانوني ومجتمعي واسع حول الحدود الفاصلة بين حرية الرأي والتعبير، باعتبارها حقاً دستورياً مكفولاً، وبين المسؤولية القانونية والأخلاقية التي تفرضها طبيعة الخطاب المنشور في الفضاء الرقمي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا ترتبط بالأمن المجتمعي والهجرة غير النظامية.
    وجاءت هذه التدوينة في ظرفية حساسة، تتزامن مع التداعيات التي خلفتها محاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، وما رافقها من خسائر بشرية ونقاش وطني واسع حول أسباب الظاهرة وانعكاساتها. وهو ما جعل مضمونها يثير ردود فعل متباينة، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن بعض العبارات الواردة فيها قد تُفهم على أنها تبرر أو تهون من أفعال يجرمها القانون، أو تقدم قراءات قد تُفسر على أنها تشجع على سلوكيات مخالفة للقانون.
    وقد خلف انتشار التدوينة حالة من الغضب والاستغراب لدى عدد من الفاعلين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن من يمارس العمل الإعلامي أو يمتلك تأثيراً في الرأي العام يتحمل مسؤولية مضاعفة في اختيار مضامينه، وأن حرية التعبير لا تعفي صاحبها من واجب احترام القانون ومراعاة خطورة الرسائل الموجهة إلى فئات من الشباب الذين يعيش بعضهم أوضاعاً اجتماعية واقتصادية هشة.
    وفي خضم هذا الجدل، عادت إلى التداول معطيات غير مؤكدة بشأن وجود شكايات سابقة قيل إنها وجهت إلى المعني بالأمر، وأن بعضها انتهى بالحفظ. غير أن هذه المعطيات، في غياب أي بلاغات أو وثائق رسمية تؤكدها، تظل مجرد ادعاءات لا يمكن البناء عليها، احتراماً لقرينة البراءة التي يضمنها الدستور والقانون، والتي لا تسقط إلا بمقتضى أحكام قضائية نهائية.
    ويرى متابعون أن القضية المطروحة اليوم تتجاوز شخص صاحب التدوينة، لتلامس سؤالاً أعمق يتعلق بمستقبل الخطاب الرقمي في المغرب، وبمدى قدرة المجتمع على التوفيق بين حماية حرية التعبير، وبين التصدي لكل محتوى قد يكون قابلاً للتأويل باعتباره تحريضاً على ارتكاب أفعال مخالفة للقانون أو تبريراً لها.
    كما يؤكد مختصون في القانون أن التشريعات الوطنية تتضمن مقتضيات تنظم المسؤولية عن المحتويات المنشورة عبر الوسائط الإلكترونية، غير أن تكييف أي منشور قانونياً، وتحديد ما إذا كان يدخل في نطاق حرية التعبير أو يشكل فعلاً معاقباً عليه، يظل اختصاصاً حصرياً للنيابة العامة والقضاء، ولا يمكن أن يخضع للأحكام المسبقة أو للمحاكمات التي تدار عبر منصات التواصل الاجتماعي.
    وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار إلى النيابة العامة باعتبارها المؤسسة المخول لها قانوناً تقييم طبيعة المحتوى المتداول، واتخاذ ما تراه مناسباً إذا تبين وجود عناصر تستوجب البحث أو التحقيق، مع احترام الضمانات القانونية لجميع الأطراف، وفي مقدمتها قرينة البراءة وحق الدفاع والمحاكمة العادلة.
    إن دولة الحق والقانون لا تستقيم بمحاكمات افتراضية تصدرها مواقع التواصل الاجتماعي، كما لا تستقيم أيضاً بغض الطرف عن كل محتوى يثير شبهة مخالفة القانون. لذلك يبقى القضاء وحده صاحب الاختصاص في الفصل بين ما يدخل في إطار حرية التعبير المكفولة دستورياً، وما قد يشكل تجاوزاً يقتضي ترتيب الآثار القانونية.
    وفي انتظار ما قد تسفر عنه مواقف أو إجراءات رسمية، يبقى الرأي العام معلقاً على قدرة المؤسسات المختصة على كشف الحقيقة وتطبيق القانون بمعايير موحدة، بما يعزز الثقة في العدالة، ويؤكد أن حماية حرية التعبير لا تنفصل عن حماية النظام العام واحترام القانون.

    Safi 2

    السابقبومية.. توقيف زبيدة بلامين يفتح النار على صراعات “الأحرار” بجهة درعة تافيلالت
    التالي حين تتحول الإدارة الترابية إلى رافعة للتنمية.. تجربة عامل آسفي نموذجاً
    asdaealjanoub.com
    Abdelali

    المقالات ذات الصلة

    حين تتحول الإدارة الترابية إلى رافعة للتنمية.. تجربة عامل آسفي نموذجاً

    أغسطس 4, 2026

    زيادات جديدة في أسعار الوقود تشعل غضب المواطنين وتعمق أزمة غلاء المعيشة

    أغسطس 3, 2026

    بالوتيلي يشعل الجدل بتدوينة عن الهوية والهجرة تزامناً مع أحداث سبتة المحتلة

    أغسطس 3, 2026

    آسفي.. هل تُجهض التدخلات السياسية قرار هدم مصنع الجبس وتنتصر حسابات النفوذ على سلطة القانون؟

    أغسطس 1, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاكثر قراءة
    • حين تتحول الإدارة الترابية إلى رافعة للتنمية.. تجربة عامل آسفي نموذجاً
    • النيابة العامة أمام اختبار القانون.. تدوينة مثيرة للجدل بآسفي تعيد النقاش حول المسؤولية الرقمية
    • بومية.. توقيف زبيدة بلامين يفتح النار على صراعات “الأحرار” بجهة درعة تافيلالت
    • زيادات جديدة في أسعار الوقود تشعل غضب المواطنين وتعمق أزمة غلاء المعيشة
    • بالوتيلي يشعل الجدل بتدوينة عن الهوية والهجرة تزامناً مع أحداث سبتة المحتلة
    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    الاقسام
    • الرئيسية
    • tvأصداء
    • أصداء الملاعب
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • أصداء الجهات
    • جهة الداخلة واد الذهب
    • جهة العيون الساقية الحمراء
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة كلميم واد نون
    • باقي الجهات
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    اصداء الجنوب
    • اتصل بنا
    • عن اصداء النجوم
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء الجنوب 2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter